تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال الروح ملك عظيم الخلق وروى عنه غيره قال الروح أرواح الناس تقوم مع الملائكة في ما بين النفختين من قبل أن ترد إلى الأبدان وقال الشعبي والضحاك الروح جبرئيل صلى الله عليه وسلم وقال الحسن وقتادة الروح بنو آدم وقال ابن زيد الروح القرآن وقال مجاهد الروح على صور بني آدم وليسوا منهم قال أبو جعفر لا دليل فعلمه يدل على أصح هذه الأقوال يكون قاطعا من توقيف من الرسول أو دلالة بينة وهو شيء لا يضر الجهل به ولو قال قائل هذه الأشياء التي ذكرها العلماء ليست بمتناقضة ويجوز أن يكون هذا كلها لها لما عنف ( والملائكة صفا ) نصب على الحال وكذا ( لا يتكلمون ) في موضع نصب ( إلا من أذن له الرحمن ) يكون من في موضع رفع على البدل من الواو وفي موضع نصب على الاستثناء أي إلا من أذن له الرحمن في الكلام ( وقال صوابا ) من الحق وتأول عكرمة المعنى على غير هذا قال أبو جعفر وقال صوابا في الدنيا أي قال لا إله إلا الله

39

نعت لليوم أي ذو الحق ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ) أي نجاء مآب أي عملا صالحا في الدنيا

40

نعت لعذاب أو لظرف أي وقتا قريبا ( يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ) الجملة في موضع خفض أي يوم نظره ( ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ) خبر كنت وأجاز بعض النحويين ليتني قائما قال لأن كان تنثر بعد ليت فحذفت

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١٣٧