تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فواته فغلب إحدى الخيفتين كما قال

( إذا لسعته النحل لم يرج لسعها % % وخالفها في بيت نوب عواسل ) وقيل الرجاء ههنا على بابه أي لا يرجون ثواب الحساب

28

مصدر وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( وكذبوا بآياتنا كذابا ) بتخفيف الأول والثاني وهي رواية شاذة ولكنه قد صح عن الكسائي أنه قرأ الثانية بالتخفيف كما قال

( فصدقتهم وكذبتهم والمر ينفعه كذابه % )

وكذاب التشديد على قول بعض الكوفيين لغة يمنية وهذا ما لا يحصل منه كثير فائدة ولكن قول سيبويه أنه مصدر كذب على الحقيقة وإن كان الكلام يكذب تكذيبا كثيرا وفيه من النحو ما يدق من المجيء بهذه التاء في تكذيب وليس لها في الفعل أصل ويقال ما الدليل على أن الأصل

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١٣٣