( جمالات صفر ) بضم الجيم فالقراءة الأولى تكون جمع جمال أو جمالة وجمالة جمع جمل كحجر وحجارة وجمالات يجوز أن يكون بمعنى جمال كما يقال رخل ورخال وظئر وظؤار والتاء لتأنيث الجماعة إلا أن أهل التفسير يقولون هي حبال السفن منهم ابن عباس وسعيد بن جبير إلا أن علي بن أبي طلحة روى عن ابن عباس قال قطع النحاس ويجوز أن يكون مشتقا من الشيء المجمل
35
مبتدأ وخبره وزعم الفراء أن القراء اجتمعت على رفع يوم قال أبو جعفر وهذا قريب مما تقدم روي عن الأعرج والأعمش أنهما قرآ ( هذا يوم لا ينطقون ) بالنصب وفي نصبه قولان أحدهما أنه ظرف أي هذا الذي ذكرنا في هذا اليوم والقول الآخر ذكره الفراء يكون يوم مبنيا وهذا خطأ عند الخليل وسيبويه لا تبنى الظروف عندهما مع الفعل المستقبل لأنه معرب وإنما يبنى مع الماضي كما قال
( على حين عاتبت المشيب على الصبا % )
36