تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوالدين المسلمين وقتل النفس وشهادة الزور أو قول الزور وقرىء على أحمد بن شعيب عن عبدة بن عبد الرحيم قال أخبرنا ابن شميل قال حدثنا شعبة قال حدثنا فراس قال سمعت الشعبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الإشراك بالله جل وعز وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس قال أحمد وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم ثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معد أن أبا رهم السماعي حدثه عن أبي أيوب وهو خالد بن زيد الأنصاري بدري عقبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جاء لا يشرك بالله شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان واجتنب الكبائر فإنه في الجنة فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال فقال الإشراك بالله جل وعز وقتل النفس المسلمة والفرار يوم الزحف قال أحمد أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله قال قلت يا رسول الله أي الذنوب أعظم قال أن تجعل لله جل وعز ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قلت ثم أي قال أن تزني بحليلة جارك قال أبو جعفر فهذه أسانيد مستقيمة وفي حديث أبي أمامة زيادة على ما فيها من الكبائر فيه أكل مال اليتيم وقذف المحصنة والغلول والسحر وأكل الربا فهذا جميع ما نعلمه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر مفصلا مبينا فأما الحديث المجمل فالذي رواه أبو سعيد وأبو هريرة عن النبي

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٨٧