أصح ما قيل فيه أن المعنى من أعلاهن وقيل من فوق الأرضين وسمعت علي بن سليمان يقول الضمير للكفار أي يتفطرن من فوق الكفار لكفرهن قال أبو جعفر ولا نعلم أحدا من النحويين أجاز في بني آدم ( رأيتهن ) إلا أن يكون للمؤنث خاصة فهذا يدل على فساد هذا القول وأيضا فلم يتقدم للكفار ذكر يكنى عنهم ( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ) يراد به خاص ولفظه عام أي للمؤمنين ودل عليه ( إن الله هو الغفور الرحيم )
6
رفع بالابتداء ( الله حفيظ عليهم ) مبتدأ وخبره في موضع خبر الذين
7
من في موضع نصب والمعنى لتنذر أهل أم القرى وممن حولها ( وتنذر يوم الجمع ) أي يوم يجمع فيه الناس ( لا ريب فيه فريق ) على الابتداء وأجاز الكسائي والفراء نصب فريق بمعنى وتنذر فريقا في الجنة وفريقا في السعير يوم الجمع
8
أي مؤمنين قيل المعنى لو شاء الله لألجأهم إلى الإيمان فلم يكن لهم ثواب فيه فامتحنهم بأن رفع عنهم الإلجاء ( ولكن يدخل من يشاء في