يناديهم أين شركائي ) أي على قولكم ( قالوا آذناك ) قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس آذناك يقول أعلمناك ( ما منا من شهيد ) من زائدة للتوكيد أي ما منا شاهد يشهد أن معك إلها
48
قال الأخفش ظنوا استيقنوا قال و ما حرف فلذلك لا تعمل فيه ظنوا فلذلك ألغي قال أبو عبيدة حاص يحيص إذا حاد وقال غيره المحيص المذهب الذي ترجى فيه النجاة
52
في الكلام حذف أي إن كان من عند الله ثم كفرتم به أمصيبون أنتم في ذلك
53
في معناه ثلاثة أقوال منها سنريهم ما خبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون من فتن وفساد وغلبة الروم وفارس وغير ذلك من أخباره حتى يتبين لهم أن كل ما أخبر به هو الحق فذا قول وقيل المعنى سنريهم آثار صنعتنا في الآفاق الدالة على أن لها صانعا حكيما ( وفي أنفسهم ) من أنهم كانوا نطفا ثم علقا ثم مضغا إلى أن بلغوا وعقلوا وميزوا حتى يتبين لهم أن الله هو الحق لا ما يعبدونه من دونه والقول الثالث رواه الثوري عن عمرو بن قيس عن المنهال وبعض المحدثين يقول عن المنهال عن سعيد بن جبير أو غيره في