تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مفعولان ( فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم ) كلمة مرفوعة بالابتداء عند سيبويه والخبر محذوف لا يظهر وبعض الكوفيين يقول لولا من الحروف الرافعة فأما معنى كلمة فقيل أنها تأخير عقوبتهم إلى يوم القيامة وترك أخذهم على المعصية لما علم الله عز وجل في ذلك من الصلاح لأنهم لو أخذوا بمعاصيهم في وقت العصيان لانتهوا ولم يكونوا مثابين ولا ممتحنين على ذلك وفي الحديث المسند لولا أنكم تذنبون لأتى الله بقوم يذنبون فيغفر لهم أي أنتم تمتحنون وتؤخر عقوبتكم لتتوبوا

46 شرط وجوابه الفاء وما بعدها

47

هذه قراءة أهل المدينة وقراءة أهل الكوفة ( من ثمرة ) وهو اختيار أبي عبيد لأن ثمرة تؤدي عن ثمرات هذا احتجاجه فحمل ذلك على المجاز والحقيقة أولى وأمضى فإنه في المصاحف بالتاء فالقراءة بثمرات أولى ( من أكمامها ) قال محمد بن يزيد وهو ما يغطيها قال والواحد كم ومن قال في الجمع أكمة قال في الواحد كمام ( ويوم

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٦٦