تعالى ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ) وقرىء على أحمد بن محمد الحجاج عن يحيى بن سليمان عن وكيع قال حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ومحمد بن نافع عن عائشة في هذه الآية قالت نزلت في المؤذنين ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) قال يحيى بن سليمان وحدثنا حفص بن عمر قال حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة يرفعه قال أول من يقضى له بالرحمة يوم القيامة المؤذنون وأول المؤذنين مؤذنو مكة قال والمؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة والمؤذنون إذا خرجوا من قبورهم أذنوا فنادوا بالأذان والمؤذنون لا يدودون في قبورهم قال عكرمة وقال عمر بن الخطاب رحمه الله قال ما أبالي لو كنت مؤذنا أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد في سبيل الله عز وجل قال وقالت الملائكة عليهم السلام لو كنا نزولا في الأرض ما سقنا إلى الأذان أحد وبإسناده عن عكرمة في قوله جل وعز ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ) يعني المؤذنين ( وعمل صالحا ) قال صلى وصام قال يحيى بن سليمان وحدثنا جرير عن فضيل بن أبي رفيدة قال قال لي عاصم بن هبيرة وكان من أصحاب ابن مسعود وكنت مؤذنا إذا فرغت من الأذان وقلت لا إله إلا الله فقل وأنا من المسلمين ثم قرأ هذه الآية ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) إنني على الأصل ومن قال إني حذف لاجتماع النونات والتقدير عند جماعة من أهل العربية وقال إنني مسلم من المسلمين وكذا قال هشام في ( وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين )
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إعراب القرآنج ٤ · ص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي