ويجوز في غير القرآن حذف إحدى التاءين ولا يجوز الإدغام للبعد و أن في موضع نصب أي بأن لا تخافوا ولا تحزنوا ويروى عن ابن عباس أن هذا في يوم القيامة قال زيد بن أسلم هذا عند الموت قال والبشارة في ثلاثة مواطن عند الموت وفي القبر وعند البعث
31
أي نحوطكم ونحفظكم بأمر الله عز وجل وفي الآخرة نطامنكم ونرشدكم ( ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ) قال عكرمة عن ابن عباس قال إذا أراد أحدهم الشيء واشتهاه في نفسه وجده حيث تناله يده
32 قال الأخفش هو منصوب من جهتين إحداهما أن يكون مصدرا أي أنزلهم الله ذاك نزلا والأخرى أن يكون في موضع الحال أي منزلين نزلا
33 منصوب على البيان وقد ذكرنا فيه أقوالا فمن أجمعها ما قاله الضحاك قال هو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن اتبعهم إلى يوم القيامة إلا أن الحديث عن عائشة رضي الله عنها فيه توقيف أن هذه الآية نزلت في المؤذنين وهي لا تقول إلا ما تعلم أنه كما قالت لأن مثل هذا لا يؤخذ بالتأويل إذا قيل نزل في كذا كما قرىء على أبي بكر محمد بن جعفر بن حفص عن يوسف القطان عن وكيع قال حدثنا عبيد الله بن الوليد عن محمد بن نافع عن عائشة قالت نزلت في المؤذنين يعني قوله