بعد أن شهد عليهم النبيون والمؤمنون ( شهد عليهم سمعهم وأبصارهم بما كانوا يعملون ) قال الفراء الجلد ههنا الذكر كنى الله عز وجل عنه كما كنى في قوله جل وعز ولكن لا تواعدوهن سرا أي نكاحا وقال غيره هي جلودهم بعينها جعل الله عز وجل فيها ما ينطق فشهدت عليهم قال جل وعز
22 أي ما كنتم تقدرون على أن تستروا معاصيكم عن سمعكم وأبصاركم وجلودكم لأنكم بهن تعملون المعاصي و أن في موضع نصب أي من أن
23
ابتداء وخبر ويجوز أن يكون ظنكم بدلا من ذلكم و ( أردأكم ) خبر كم وعلى الجواب الأول أرداكم خبر ثان فأما قول الفراء يكون أرداكم في موضع نصب مثل هذا زيد قائما فغلط لأن الفعل الماضي لا يكون حالا قال أبو العباس أرداكم من الردى وهو الهلاك
24
في موضع جزم بالشرط وجوابه الجملة الفاء وما بعدها وكذا ( وإن يستعتبوا )