في معناه ثلاثة أقوال مذهب الضحاك أن الرسل الذين بين أيديهم من قبلهم والذين من خلفهم الذين بحضرتهم قال أبو جعفر فيكون الضمير الذي في خلفهم يعود على الرسل هذا قول وهو مذهب الفراء وقيل من بين أيديهم الذين بحضرتهم ومن خلفهم الذين من قبلهم وقيل هما على التكثير أي جاءتهم الرسل من كل مكان بشيء واحد وهو ألا يعبدوا إلا الله
قرأ أبو عمرو ونافع
16 بإسكان الحاء وأكثر القراء بكسرها فيقول ( نحسات ) واحتج أبو عمرو في التسكين على إجماعهم بتسكين الحاء في قولهم نحس وفي قوله جل وعز في يوم نحس مستمر ورد عليه أبو عبيد هذا الاحتجاج لأن معنى ( في يوم نحس ) في يوم شؤم وأن معنى ( في أيام نحسات ) في أيام مشؤومات والقول كما قال أبو عبيد روى جويبر عن الضحاك في أيام نحسات قال مشؤومات عليهم ويحتمل قراءة من قرأ ( في أيام نحسات ) بإسكان الحاء أن يكون الأصل عنده نحسات ثم حذف الكسرة فيكون كمعنى نحسات ويحمل أن يكون وصفها بما هو فيها مجازا واتساعا
17
رفعت ثمود بالابتداء ولم تصرفه على أنه اسم للقبيلة والمعروف من