تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسبحون ( وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ) قال الأخفش أي وحفظناها حفظا

13

وقرأ أبو عبد الرحمن والنخعي ( صعقة مثل صعقة ) ولم تأتهم الصاعقة لأنهم لم يعرضوا كلهم وأعرضوا للكل وكل من خوطب بهذا أسلم إلا من قتل منهم وقراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم على عتبة بن الوليد كما قرىء على أحمد بن الحجاج عن يحيى بن سليمان قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأجلح بن عبد الله عن الذيال بن حرملة عن جابر بن عبد الله قال قال أبو جهل يوما والملأ من قريش إنه قد التبس علينا أمر محمد فلو التمستم رجلا عالما بالسحر والكهانة والشعر فأتاه فكلمه ثم أتانا ببيان من أمره فقال عتبة بن ربيعة والله لقد سمعت السحر والكهانة والشعر وعلمت من ذلك علما وما يخفى علي إن كان كذلك فأتاه عتبة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال له عتبة يا محمد أأنت خير أم هاشم أأنت خير أم عبد المطلب أأنت خير أم عبد الله لم يأتوا بمثل ما أتيت به فبم تشتم آلهتنا وتضلل آباءنا فإن كنت إنما بك الرئاسة عقدنا لك اللواء بيننا بالرئاسة فكنت ما بقيت وإن كان بك الباءة زوجناك عشر نسوة تختارهن من أي بنات قريش شئت وإن كان بك المال جمعنا لك من أموالنا ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم فلما فرغ عتبة من كلامه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا )

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٥٢