تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قولان قال الضحاك أي لمن سأل عن خلق هذا في كم كان هذا والقول الآخر وقدر فيها أقواتها للسائلين أي لجميع الخلق لأنهم يسألون القوت

11

قالوا في يوم الخميس ( فقال لها وللأرض أئتيا طوعا أو كرها ) وعن سعيد بن جبير أنه قرأ ( ائتيا طوعا أو كرها ) أي أعطيا الطاعة وقرأ ( قالتا أتينا طائعين ) ولم يقل طائعات ففي هذا ثلاثة أجوبة للكسائي قال يكون أتينا بمن فينا طائعين يكون لما خبر عنهن بالإتيان أجرى عليهن ما يجري على من يعقل من الذكور والجواب الثالث أنه رأس آية

12

على قول من أنث السماء ومن ذكر قال سبعة سموات فأما قول بعض أهل اللغة أنه ما جمع بالتاء فهو بغير هاء وإن كان الواحد مذكرا وحكى أخذت منه أربع سجلات بغير هاء فخطأ لا يعرفه أهل الإتقان من أهل العربية وقد حكوا هذه أربعة حمامات لأن الواحد حمام مذكر هكذا قال الأخفش سعيد ( وأوحى في كل سماء أمرها ) قيل أمرها ملائكتها وقيل ما صنع فيها وعن حذيفة ما يدل على الجوابين قال وأوحى في كل سماء أمرها قال للسماء الدنيا كوني زمردة خضراء وجعل فيها ملائكة

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٥١