تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن ( الذين لا يؤتون الزكوة ) قال عظم الله جل وعز شأن الزكاة فذكرها فالمسلمون يزكون والكفار لا يزكون والمسلمون يصلون والكفار لا يصلون

8

قال محمد بن يزيد في معناه قولان يكون ( غير ممنون ) غير مقطوع من قولهم مننت الحبل أي قطعته وقد منه السفر أي قطعه ويكون معناه لا يمن عليهم

9

قال عبد الله بن سلام وكعب هما يوم الأحد ويوم الإثنين وقال مجاهد كل يوم بألف سنة مما تعدون وقال غيره لو أراد عز وجل أن يخلقها في وقت واحد لفعل ولكنه أراد ما فيه الصلاح ليتبين ملائكته أثر صنعته شيئا بعد شيء فيزداد في بصائرها الأصل أإنكم فإن خففت الهمزة الثانية جعلتها بين بين وكتابه بألفين لا غير لأن الهمزة الثانية مبتدأ والمبتدأة لا تكون إلا ألفا ودخلت عليها ألف الاستفهام فقولك أانكم كقولك هل إنكم وأم إنكم لا تكتب إلا بألف ( وتجعلون له أندادا ) قال الضحاك تتخذون معه أربابا وآلهة قال أبو جعفر واحد الأنداد ند وهو المثل أي تجعلون له أمثالا لاستحقاق العبادة ( ذلك رب العالمين ) أي ذلك الذي خلق الأرض في يومين والذي جعلتم له أندادا رب العالمين قال

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٤٩