جل وعز ( قرآنا عربيا ) على أنه لا يجوز أن يقال فيه شيء بالسريانية والنبطية ودل أيضا على أنه يجب أن يطلب معانيه وغريبه من لغة العرب وكلامها ودل أيضا على بطلان قول من زعم أن ثم معنيين معنى ظاهرا ومعنى باطنا لا يعرفه العرب في كلامها ( لقوم يعلمون ) فدل بهذا على أنه إنما يخاطب العقلاء البالغين وإن من أشكل عليه شيء من القرآن فيجب أن يسأل من يعلم ( فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ) في معناه قولان أحدهما لا يقبلون وكلهم كذا إلا من آمن والآخر يجتنبون سماع القرآن
5
جمع كنان أي عليها حاجز لا يصل إليها ما يقوله وكذا ( وفي آذاننا وقر ) أي صمم والوقر الحمل ( ومن بيننا وبينك حجاب ) قال أبو إسحاق أي حاجز لا يجامعك على شيء مما تقوله ( فاعمل إننا عاملون ) على الأصل ومن قال إنا حذف النون تخفيفا
6 في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسم فاعله
7 في موضع خفض نعت للمشركين ( لا يؤتون الزكوة ) في معناه أقوال فمن أصح ما روي فيه وأحسنه استقامة إسناد ما رواه عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال التوحيد لله جل وعز وروى الحكم بن أبان عن عكرمة ( لا يؤتون الزكوة ) قال لا يقولون لا إله إلا الله وقال الربيع ابن أنس لا يزكون أعمالهم فينتفعون بها وروى إسماعيل بن مسلم عن