يريد فلقد كان ( قال سبحانك ) مصدر أي تنزيهأ لك أن يكون معك إله سواك ( ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ) هذا التمام وبحق من صلة لي ولا بد للباء من أن تكون متعلقة بشيء ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) أي تعلم حقيقة ما عندي ولا أعلم حقيقة ما عندك على الازدواج قال المازني التقدير إن قيل كنت قلته
117
( أن ) لا موضع لها من الإعراب وهي مفسرة مثل وانطلق الملأ منهم أن امشوا ويجوز أن تكون أن في موضع نصب أي ما ذكرت لهم إلا عبادة الله جل وعز ويجوز أن تكون في موضع خفض أي بأن اعبدو وضم النون أجود لأنهم يستثقلون كسرة بعدها ضمة والكسر جائز على أصل التقاء الساكنين ( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ) ( ما ) في موضع نصب أي وقت دوامي فيهم ( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) قيل هذا يدل على أن الله جل وعز توفاه قبل أن يرفعه
118
شرط وجوابه ( وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) مثله وقد مضى تفسيره العزيز الذي لا يقهر الحكيم في فعله