| شيئا امرا ) ^ قيل : إنما قال / 130 أ / له موسى [ & ] هذا لأنه لم يعلم أنه نبي وأن هذا | بوحي . وقيل : لا يجوز أن يكون موسى [ & ] صحبه على أن يتعلم منه إلا وهو نبي ؛ | لأن الأنبياء صلوات الله عليهم لا يتعلمون إلا من الملائكة أو النبيين [ & ] ، وإنما | قيل : لقد جئت شيئا إمرا ونكرا أي هو في الظاهر منكر حتى نعلم الحكمة فيه . | ^ ( شيئا ) ^ منصوب على أنه مفعول به أي أتيت شيئا ، ويجوز أن يكون التقدير جئت | بشيء امر ثم حذفت الباء فتعدى الفعل فنصب .
^ ( قال لا تؤاخذني بما نسيت . . . . ) ^ [ 73 ] .
في معناه قولان : أحدهما روي عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال : هذا | من معاريض الكلام والآخر أنه نسي فاعتذر ولم ينس في الثانية ولو نسي لاعتذر ^ ( ولا | ترهقني من أمري عسرا / ) ^ مفعولان .
فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية .
^ ( بغير نفس . . . ) ^ [ 74 ] .
قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وقرأ الكوفيون ^ ( زكية ) ^ فزعم أبو عمرو أن زاكية | ههنا أولى ؛ لأن الزاكية التي لا ذنب لها : وكان الذي قتله الخضر صلى الله عليه طفلا ، | وخالفه في هذا أكثر الناس فقال الكسائي والفراء : زاكية واحد ، وقال غيرهما : | لو كان الأمر على ما قال لكان زكية أولى ؛ لأن فعيلا أبلغ من فاعل ، ولم يصح أن | الذي قتله الخضر كان طفلا بل ظاهر القرآن يدل على أنه كان بالغا . يدل على ذلك | بغير نفس فهذا يدل على أن قتله بنفسه جائز ، وهذا لا يكون لطفل ، ولا يقع القود |