تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في ^ ( ما أشهدتهم ) ^ يعود على ابليس وذريته ، والمعنى ما أشهدت إبليس وذريته | خلق السموات والأرض لأستعين بهم ولا أشهدتهم خلق أنفسهم .

^ ( ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم . . . . ) ^ [ 52 ]

أي الذين جعلتموهم شركاء في الألوهة والعبادة فنادوهم ليخلصوكم مما | أنتم فيه من العذاب ويجازوكم على عبادتكم إياهم .

ورأى المجرمون النار . . . ) [ 53 ]

الأصل رأى قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، ولهذا زعم الكوفيون | أن رأى يكتب بالياء واتبعهم على هذا بعض البصريين ، فأما البصريون الحذاق | منهم محمد بن يزيد فإن هذا كله يكتب عندهم بالألف . قال أبو جعفر : وسمعت | على بن سليمان يقول : سمعت محمد بن يزيد يقول : لا يجوز أن يكتب مضى | ورمى وكل ما كان من ذوات الياء إلا بالألف ، ولا فرق بين ذوات الياء وذوات الواو | في الخط كما أنه لا فرق بينهما في اللفظ ، وإنما الكتاب نقل ما في اللفظ كما أن | ما في اللفظ نقل ما في القلب ، ومن كتب ذوات شيئا من هذا بالياء فقد أشكل | وجاء بما لا يجوز ، ولو وجب أن تكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن تكتب ذوات | الواو بالواو ، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون ، رمى بالياء ورماه بالألف فإن كانت | العلة أنه من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ثم يكتبون ضحا وكسا جمع | كسوة وهما من ذوات الواو بالياء . وهذا لا يحصل ولا يثبت على أصل . قال | فقلت لمحمد بن يزيد : فما بال الكتاب وأكثر الناس قد اتبعوهم على هذا الخطأ | البين ؟ قال : الأصل في هذا من الأخفش سعيد لأنه كان رجلا محتالا للتكسب ، |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٦١