تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرية ويجوز أن يكون اثنان رفعا بفعلهما أي ليكن منكم أن يشهد اثنان وقيل شهادة رفع بإذا حضر لأنها شهادة مستأنفة ليست واقعة لكل الخلق أي عند حضور الموت والاثنان مرفوعان عند قائل هذا القول بمعنى أن يشهد اثنان ( ذوا عدل منكم ) نعت ( أو آخران ) عطف ( من غيركم ) من قال أبو جعفر وقد ذكرنا ما فيه وأنه قيل من غيركم من غير أهل دينكم وقيل من غير أقربائكم والثاني أولى لأن المعنى أو آخران عدلان من غيركم كذا يجب أن يكون معنى آخر في اللغة ولا يكون غير المسلم عدلا ( إن أنتم ضربتم في الأرض ) أنتم رفع بفعل مضمر مثل الثاني ( تحبسونهما من بعد الصلاة ) أي صلاة العصر وخصت بهذا لأنه لا ركوع بعدها فالناس يتفرغون بعدها ( فيقسمان بالله ) يعني المدعى عليهما ( إن ارتبتم ) معترض والتقدير فيقسمان بالله يقولان ( لا نشتري به ثمنا ) أي بقسمنا ( ولو كان ذا قربى ) معترض أي ولو كان الميت ذا قربى ( ولا نكتم شهادة الله ) متصل بقوله ثمنا وقرأ ابن محيصن ( إنا إذا لملا ثمين ) أدغم النون في اللام وهذا رديء في العربية لأن اللام حكمها السكون وإن حركت فإنما الحركة للهمزة ونظير هذا قراءة أبي عمرو ونافع وإنه أهلك عادا لولى قال أبو جعفر سمعت محمد بن الوليد يقول سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول ما علمت أن أبا عمرو بن العلاء لحن في شيء في صميم العربية إلا في حرفين أحدهما وإنه أهلك عادا لولى والآخر يؤده

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٦