^ ( هنالك . . ) ^ [ 44 ]
قيل : إن هذا التمام فيكون العامل فيه منتصرا . وأحسن من هذا أن يكون | ' هنالك ' مبتدأ أي في تلك الحال تتبين نصرة الله جل وعز وليه . وقرأ الكوفيون | ^ ( الولاية ) ^ أي السلطان وهو بعيد جدا . وفي ' الحق ' ثلاثة أوجه : قرأ أبو | عمرو والكسائي ^ ( الحق ) ^ بالرفع نعتا للولاية ، وقرأ أهل المدينة وحمزة ^ ( الحق ) ^ | بالخفض نعتا لله جل وعز ذي الحق . قال أبو اسحاق : ويجوز النصب على | المصدر والتوكيد كما يقال : هذا لك حقا . ^ ( هو خير ثوابا ) ^ على البيان . وفي | عقب ثلاثة أوجه : ضم العين والقاف ، وقرأ أهل الكوفة ^ ( عقبا ) ^ بضم العين | واسكان القاف والتنوين . قال أبو اسحاق : ويجوز عقبى مثل بشرى .
وفي ^ ( . . . تذروه . . . ) ^ [ 45 ] ثلاثة أوجه : ^ ( تذروه ) ^ قراءة العامة . قال | الكسائي : وفي قراءة عبد الله ^ ( تذريه ) ^ وحكى الكسائي أيضا ' تذريه ' وحكى | الفراء : أذريت الرجل عن البعير أي قلبته ، وأنشد سيبويه والمفضل : |
% 277 - فقلت له صوب ولا تجهدنه % % فتذرك من أخرى القطاة فتزلق %
^ ( وكان الله على كل شيء مقتدرا ) ^ وهذا من الشكل وقد تكلم العلماء فيه ، فقال | قوم : كان بمعنى يكون ، وقال آخرون كان بمعنى ما زال . قال أبو جعفر : ورأيت | أبا اسحاق ينكر أن يكون الماضي بمعنى المستقبل إلا بحرف يدل على ذلك . |