قال أبو جعفر : قد ذكرناه وقد قيل : إن ربك أحاط بالناس علما ومعرفة | وتدبيرا فلهذا لم يعطهم الآيات التي اقترحوها لعلمه جل وعز بهم . ^ ( وما جعلنا | الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ) ^ مفعولان أي محنة امتحنوا بها وتكليفا وقد | تكلم العلماء في هذه الرؤيا فمن أحسن ما قيل فيها وصحيحه أنها الرؤيا التي رآها | محلقين رؤوسهم ومقصرين فلما رد النبي [ & ] عام الحديبية عن البيت فافتتن | جماعة من الناس حتى قال عمر رضي الله عنه للنبي [ & ] : ألم تعدنا أنا ندخل | المسجد الحرام فقال له النبي [ & ] : أقلت لكم في هذا العام قال : لا ، قال : | فإنكم ستدخلونه . فدخلوه في العام المقبل كما قال لهن النبي [ & ] . ومن حسن ما | قيل فيها أيضا ما رواه سفيان عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس في قول | الله جل وعز : ' وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس : قال : هي رؤيا | عين رآها النبي [ & ] ليلة أسري به لا رؤيا نوم . قال ^ ( والشجرة الملعونة ) ^ شجرة | الزقوم . قال الفراء : ويجوز ^ ( والشجرة الملعونة ) ^ بالرفع يجعله نسقا على | المضمر الذي في فتنة قال كما تقول : جعلتك عاملا وزيدا وزيد . ^ ( ونخوفهم فما | يزيدهم إلا طغيانا كبيرا ) ^ قال السدي : الطغيان المعصية ، وقال مجاهد : هذا | في أبي جهل .
^ ( . . . قال أأسجد لمن خلقت . . ) ^ [ 61 ]
التقدير لمن خلقته وحذفت الهاء لطول الاسم . قال أبو اسحاق : ^ ( طينا ) ^ |