| والذين يدعون من كان مطيعا لله جل وعز ، والتقدير يدعونهم آلهة ، وفي الآية | قول آخر يكون متصلا بقوله جل وعز ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض أولئك | الذين يدعون أي أولئك النبيون الذين يدعون الله جل وعز ^ ( يبتغون إلى ربهم | الوسيلة ) ^ قال عطاء : أي القربة . قال أبو اسحاق : الوسيلة والسؤل | والطلبة واحد ^ ( يرجون رحمته ويخافون عذابه ) ^ أي الذين يعبدونهم المطيعون | برجون رحمته ويخافون عذابه - على الجواب الأول .
^ ( وإن من قرية . . . ) ^ [ 58 ]
أي أهل قرية ^ ( إلا نحن مهلكوها ) ^ بالموت ^ ( أو معذبوها ) ^ بالاستئصال | لعصيانهم ^ ( كان ذلك في الكتاب مسطورا ) ^ أي في الكتاب الذي كتبه الله جل وعز | للملائكة [ & ] فيه أخبار العباد ليستدلوا بذلك على قدرته .
^ ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون . . . ) ^ [ 59 ]
أن الثانية في موضع رفع بالمنع والأولى في موضع نصب به . وهذه آية | مشكلة . حدثنا علي بن الحسين عن الحسن بن محمد قال حدثنا علي بن عبد الله | قال : حدثنا جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن | عباس قال : سأل النبي [ & ] [ أهل مكة ] أن يجعل لهم الصفا ذهبا أو | ينحي / 124 أ / عنهم الجبال فيزرعوا فقيل له إن شئت أن تستأني بهم لعلنا أن | نجتبي منهم وإن شئت أن نوتيهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت قبلهم |