بالابتداء وخبره مثل ما قتل والمعنى فجزاء فعله مثل ما قتل ومن نصب مثلا فتقديره فعليه أن يجزي مثل ما قتل ( يحكم به ذوا عدل منكم ) تثنية ذو على الأصل ( هديا ) نصب على الحال من الهاء التي في به ويجوز أن يكون على البيان ويجوز أن يكون مصدرا وقرأ الأعرج ( هديا ) بتشديد الياء وهي لغة فصيحة ( بالغ الكعبة ) أصله بالغا الكعبة لأنه نعت لنكرة ( أو كفارة طعام مساكين ) هذه قراءة أهل المدينة على إضافة الجنس وقراءة أبي عمرو وأهل الكوفة ( أو كفارة طعام مساكين ) قال أبو عبيد لأن الطعام هو الكفارة وهو عند البصريين على البدل ( أو كفارة ) معطوفة على جزاء أي أو عليه كفارة ( أو عدل ذلك ) قد ذكرناه ( صياما ) على البيان ( ليذوق ) بلام كي ( ومن عاد ) في موضع جزم بالشرط إلا أنه فعل ماض مبني على الفتح ( فينتقم الله منه ) فعل مستقبل وفيه جواب الشرط
96
اسم ما لم يسم فاعله ( وطعامه ) عطف عليه وقد ذكرنا معناه ومن أحسن ما قيل فيه أن الله تعالى أحل صيد البحر وأكله وقد قيل طعامه الماء لأنه يتطعم وقرأ ابن عباس ( وطعمه ) بضم الطاء وإسكان العين ( متاعا )