تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ومثله قراءة من قرأ ^ ( قل هو الله أحد الله الصمد ) ^ ، وكذا ^ ( ولا الليل سابق | النهار ) ^ بنصب النهار . بنصب النهار . قرأ أهل المدينة وأهل البصرة ^ ( يلحدون ) ^ بضم الياء | وكسر الحاء ، وقرأ الكوفيون ^ ( يلحدون ) ^ بفتح الياء والحاء ، واللغة الفصيحة | ^ ( يلحدون ) ^ ومنه يقال : رجل ملحدا أي مائل عن الحق ، ويبين هذا ^ ( ومن يرد فيه | بالحاد ) ^ فهذا من ألحد يلحد لا غير ، ويقال : لحدت القبر أي جعلت فيه لحدا | والحدت الميت ألزمته اللحد ^ ( وهذا لسان ) ^ قيل : يعني القرآن . سماه لسانا | اتساعا ، كما يقال : فلان يتكلم بلسان العرب أي بلغتها وكذا اللسان الذي | يلحدون إليه أي كلامه وعلى هذا تسمى الرسالة لسانا ، كما قال :

266 - لسان السوء تهديها إلينا .

^ ( من كفر بالله من بعد إيمانه . . . ) ^ [ 106 ]

^ ( من ) ^ في موضع رفع على البدل من ' الكاذبين ' ^ ( إلا من أكره ) ^ في | موضع نصب على الاستثناء . والمعنى - والله أعلم - إلا من أكره . فله أن يقول ما | ظاهره الكذب والكفر ولا يعتقده ، ولا يجوز له أن يكذب كذبا صراحا بوجه ، | وانما يقول : فلان كذاب على قولهم أو يعني به غير النبي [ & ] ممن هو كاذب لأن | الكذب قبيح فلا يجوز أن يأذن الله فيه بحال ، والدليل على قبحه أن قائله لا يوثق | بخبره ^ ( وقلبه مطمئن بالإيمان ) ^ ابتداء وخبر ، وهو تبيين ما تقدم ^ ( من شرح | بالكفر ) ^ مبتدأ ^ ( فعليهم غضب من الله ) ^ في موضع الخبر . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٠٩