| أرسلنا إلى أمم من قبلك ) ^ وحذف المفعول أي رسلا ^ ( فزين لهم الشيطان | أعمالهم ) ^ أي من الكفر والمعاصي ^ ( فهو وليهم ) ^ ابتداء وخبر وتحذف الضمة لثقلها | فيقال : فهو وليهم أي هو معهم ، وقيل : المعنى أنه يقال : لهم هذا الذي | أطعمتموه فاسألوه حتى يخلصكم تبكيتا لهم وتوبيخا .
^ ( . . وهدى ورحمة . . ) ^ [ 64 ] | مفعول من أجله . قال أبو اسحاق : ويجوز الرفع بمعنى وهو مع ذلك هدى | ورحمة .
^ ( وإن لكم في الأنعام لعبرة . . ) [ 66 ]
أي لدلالة على قدرة الله جل وعز وحسن تدبيره ^ ( نسقيكم ) ^ بفتح النون قراءة | عاصم وشيبة ونافع ، ^ ( نسقيكم ) ^ بضم النون قراءة ابن كثير وأبي جعفر وأبي عمرو | ابن العلاء والكوفيين إلا عاصما . قال الخليل وسيبويه رحمهما الله : سقيته | ناولته فشرب ، وأسقيته جعلت له سقيا ، وقال أبو عبيدة : هما لغتان ، قال أبو | جعفر : سقيته يكون بمعنى عرضته لأن يشرب ، وأسقيته دعوت له بالسقيا ، | وأسقيته جعلت له سقيا ، وأسقيته بمعنى سقيته عند أبي عبيدة فنسقيكم بالضم | إلا أنه حكي عن محمد بن يزيد أنه قال : نسقيكم بالفتح ههنا أشبه بالمعنى . | ( مما في بطونه ) فذكر فللنحويين في هذا أربعة أقوال : فمن أحسنها مذهب | سيبويه أن العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد ثم ذكر الآية كأنه ذهب إلى أن | الأنعام تذكر وتؤنث ، وقال الكسائي : حكاه عنه الفراء المعنى نسقيكم مما في | بطون ما ذكرنا ، وقال الفراء : الأنعام والنعم واحد وهما جمعان فرجع إلى |