تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمنزلة المفعول وعند أبي العباس بمعنى استثنيت قال أبو إسحاق لا يجوز إلا ما قال سيبويه والذي قال أبو العباس لا يصح وزعم الفراء أنه يجوز الرفع بجعلها إلا العاطفة والنصب عنده بإن ( غير محلي ) نصب على الحال مما في أوفوا قال الأخفش أي يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود غير محلي الصيد وقال غيره حال من الكاف والميم التقدير أحلت لكم بهيمة الأنعام غير محلي الصيد والأصل محلين حذفت النون استخفافا وحذفت الياء في الوصل لالتقاء الساكنين ( وأنتم حرم ) ابتداء وخبر ( إن الله ) اسم إن ( يحكم ) في موضع الخبر أي بين عباده

2

وهي العلامات وقيل هي البدن المشعرة أي المعلمة أي لا تستحلوها قبل محلها وقيل هي العلامات التي بين الحل والحرم لا تتجاوزوها غير محرمين ( ولا الشهر الحرام ) عطف وكذا ( ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين ) قيل هذا كله منسوخ وقيل حرم عليهم أن يمسوا الهدي والقلائد قبل محل الهدي وروي عن الأعمش ( ولا أامي البيت الحرام ) بحذف النون والإضافة ( يبتغون فضلا من ربهم ) في موضع نصب أي مبتغين وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش ( ولا يجرمنكم ) بضم الياء . قال الكسائي هما لغتان ولا يعرف البصريون الضم في هذا المعنى وإنما يقال ذلك في الإحرام ( أن

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤