قال أي وجعل قال أبو إسحاق معنى ( وألقى في الأرض رواسي ) وجعل فلهذا أضمر في الثاني وجعل ( أن تميد بكم ) في موضع نصب والتقدير عند البصريين كراهة أن تميد بكم وعند الكوفيين لئلا تميد بكم
20
مبتدأ وخبره لا يخلقون شيئا قال الأخفش والنجوم مسخرات أي وخلق وسخر وحكى الفراء مخرت السفينة تمخر وتمخر إذا صوتت في جريها قال أبو إسحاق النجم والنجوم واحد
21
على إضمار مبتدأ أي هم أموات قال الكسائي ويجوز النصب على القطع والفعل ( أيان ) في موضع نصب ( يبعثون ) ولكنه مبني على الفتح لأن فيه معنى الاستفهام فوجب أن لا يعرب ففتحت نونه لالتقاء الساكنين وإذا التقى ساكنان في كلمة واحدة فتح الثاني وإن كانا في كلمتين كسر الأول هذا قول الكوفيين فأما البصريون فسبيل الساكنين إذا التقيا عندهم أن يكسر أحدهما إلا أن تقع علة والذي أوجب هذا أن الكسر أخو الجزم وقال محمد بن يزيد لأن ما كان معربا منصرفا لم يكسر إلا ومعه التنوين فإذا كان الساكن الأول ألفا فالفتح أولى عند الخليل وسيبويه لأن الفتحة من جنس الألف قالا ولو سميت رجلا إسحارا ثم رخمته لقلت يا أسحار أقبل ففتحت الراء لالتقاء الساكنين لأن قبلها ألفا