ولغة هذيل يعرجون وفي المضمر قولان أحدهما أن التقدير فظل الملائكة والآخر أن التقدير ولو فتحنا على هؤلاء الكفار المعاندين بابا من السماء فأدخلناهم فيه ليعرجوا إلى السماء فيكون ذلك آية لتصديقك لدفعوا العيان وقالوا إنما سكرت أبصارنا وسحرنا حتى رأينا الشيء على غير ما هو عليه ويقال سكر وسكر على التكثير أي غطي على عقله ومنه قيل سكران وهو مشتق من السكر
17
18
( من ) في موضع نصب قال الأخفش استثناء خارج وقال أبو إسحاق يجوز أن تكون من في موضع خفض ويكون التقدير إلا ممن استرق السمع
19 على إضمار فعل
20
قال الفراء من في موضع نصب والمعنى وجعلنا لكم فيها المعايش والإماء والعبيد قال ويجوز أن يكون من في موضع خفض أي ولمن لستم له برازقين والقول الثاني عند البصريين لحن لأنه عطف ظاهرا على مكني مخفوض ولأبي إسحاق فيه قول ثالث حسن غريب قال من معطوفة على تأويل لكم والمعنى أعشناكم أي رزقناكم ورزقنا من لستم له برازقين