تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الشعر فإنه يليها الابتداء والخبر وأنشد

( صددت فاطولت الصدود وقلما % % وصال على طول الصدود يدوم )

والجيد قوله

( وطال ما وطال ما وطالما % % سقى بكف خالد وأطعما )

والذي حكيناه قول الخليل وسيبويه وحكى لنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد أن هذا جائز في الكلام والشعر كما أن إنما يكون بعدها الفعل والابتداء والخبر وسمعت محمد بن الوليد يقول ليس في حروف الخفض نظير لرب لأن سبيل حروف الخفض أن يضاف بها قبلها إلى ما بعدها وسبيل رب أن يضاف ما بعده من الفعل إلى ما قبله وزعم الأخفش أنه يجوز أن تكون ما في موضع خفض على أنها نكرة أي رب شيء أو رب ود يقال وددت أن ذلك كان إذ تمنيته ودا لا غير ووددت الرجل إذا أحببته ودا بضم الواو ومودة وودداة وودادا

3

في موضع أمر فيه معنى التهديد ولا يقال وذر ولا واذر والعلة فيه عند

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٧٦