تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم % % أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب )

وزعم أن أبا الجراح أنشده إياه بخفض كلهم وهذا مما لا يعرج عليه لأن النصب لا يفسد الشعر ومن قرأ في يوم عاصف بغير تنوين أقام الصفة مقام الموصوف أي في يوم ريح عاصف

21

أي من قبورهم ونصب جميعا على الحال ( تبعا ) بمعنى ذي تبع ويجوز أن يكون جمع تابع قال علي بن سليمان التقدير سواء علينا جزعنا وصبرنا

22

في موضع نصب استثناء ليس من الأول ( وما أنتم بمصرخي ) بفتح الياء لأن ياء النفس فيها لغتان الفتح والتسكين إذا لم يكن قبلها ساكن فإذا كان قبلها ساكن فالفتح لا غير ويجب على من كسرها أن يقرأ هي عصاي بكسر الياء وقد قرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة ( بمصرخي إني ) بكسر الياء قال الأخفش سعيد ما سمعت هذا من أحد من العرب ولا من النحويين وقال الفراء لعل الذي قرأ بهذا ظن أن الباء تخفض الكلمة كلها قال أبو جعفر فقد صار هذا

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٦٨