تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن الجواب محذوف والتقدير لكان هذا القرآن وقيل التقدير لما آمنوا قال الكسائي المعنى وددنا أن قرآنا سيرت به الجبال فهذا بغير حذف وللفراء فيها قول حسن قال يكون الجواب فيما قبله أي وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ( بل لله الأمر جميعا ) على الحال ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) وفيه لغات يقال يائس ويقال ييئس على فعل يفعل ويقال يئس يئس المستقبل على لفظ الماضي ( أن لو يشاء الله ) في موضع نصب

33

رفع بالابتداء والخبر محذوف دل عليه ( وجعلوا لله شركاء ) قال الكسائي والفراء التقدير كشركائهم ( قل سموهم ) أي سموهم بخلق خلقوه أو فعل فعلوه بقدرتهم ( أم بظاهر من القول ) قيل معناه ليس له حقيقة وقيل أو بظاهر من القول قد ذكر في الكتب وقرأ يحيى بن وثاب ( وصدوا ) بكسر الصاد لأن الأصل صددوا فقلبت حركة الدال على الصاد

34

لعنة الله جل وعز إياهم ومعاداة المؤمنين لهم

35

رفع بالابتداء عند سيبويه والتقدير عنده فيما يقص عليكم مثل الجنة

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٥٨