105
قال الخليل وسيبويه هي أي دخلت عليها كاف التشبيه فصارت بمعنى كم قال أبو جعفر ولا يجوز الوقف عليها إلا وكأي كما تقول أنت كزيد ولا يقول أحد من العرب أنت كزيدن بنون وقد اعتل النحويون لهذا فقالوا لا يوقف على التنوين لئلا يشبه النون التي يقع عليها الإعراب إلا أنه يجوز الروم والأشمام في المرفوع والروم في المخفوض والإسكان في المخفوض أجود وأكثر ما جاء في كلام العرب وأشعارها كائن من رجل قد رأيته على وزن كاع وقرأ بهذه اللغة جماعة من أئمة المسلمين منهم أبي بن كعب وعبد الله بن عباس ومجاهد وابن كثير وأبو جعفر وشيبة والأعرج والأعمش وروي عن ابن محيصن ( وكئن ) على وزن كعن وفعل هذا بهذا الحرف لكثرته في كلامهم وقد روي عن الحسن وكاين بغير همز ( وهم عنها معرضون ) ابتداء وخبر أي لا يتفكرون وبين أنهم لا يتفكرون بقوله جل وعز
106 إذا قيل لهم من خلقكم وخلق السماوات والأرض قالوا الله جل وعز ثم يشركون معه غيره
107
نصب على الحال وأصله المصدر وقال محمد بن يزيد جاء عن العرب حال بعد نكرة وهو قولهم وقع أمر بغتة وفجأة قال أبو جعفر ومعنى بغته