تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وما أحاشي من الأقوام من أحد % ) ( ما هذا بشرا ) شبهت ( ما ) بليس عند الخليل وسيبويه إذا كان الكلام مرتبا قال سيبويه ورب حرف هكذا أي يشبهه بغيره في بعض المواضع ثم ذكر سيبويه تالله و لدن غدوة ثم قال الكوفيون لما حذفت الباء نصبت وشرح هذا على ما قاله أحمد بن يحيى أنك إذا قلت ما زيد بمنطلق فموضع الباء موضع نصب وهكذا سائر حروف الخفض قال فلما حذفت الباء نصبت لتدل على محلها قال وهذا قول الفراء وما تعمل ما شيئا فألزمهم البصريون أن يقولوا زيد القمر لأن المعنى كالقمر فرد هذا أحمد بن يحيى بأن قال الباء أدخل في حروف الخفض من الكاف لأن الكاف تكون اسما قال أبو جعفر لا يصح إلا قول البصريين وهذا القول يتناقض لأن الفراء أجاز نصا ما بمنطلق زيد وأنشد

( أما والله أن لو كنت حرا % % وما بالحر أنت ولا العتيق ) ومنع نصا النصب ولا نعلم بين النحويين اختلافا أنه جائز ما فيك براغب زيد

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٢٧