تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يكون الفتح لالتقاء الساكنين كما مر والآخر أن يكون من هاء يهيء مثل جاء يجيء فيكون المعنى في ( هيت ) أي حسنت هيئتك وخفف الهمزة ويكون لك من كلام آخر كما تقول لك أعني وأما لك في هيت لك فهي تبين كما يقال سقيا لك وقال عكرمة هيت أي هلم أي إلى ما دعوتك له و هيت لك بغير همز وبالهمز من هاء يهيىء ( قال معاذ الله ) مصدر يقال عاذ معاذا ومعاذة وعياذا ( إنه ربي ) في موضع نصب على البدل من الهاء وقد يكون رفعا على الخبر ( إنه لا يفلح الظالمون ) الهاء كناية عن الحديث والجملة خبر

24

لام توكيد وزعم الخليل أن قد للتوقع ( وهم بها ) قد ذكرنا معناه وأن قوما قالوا هو على التقديم والتأخير وهذا القول عندي محال ولا يجوز في اللغة ولا في كلام من كلام العرب لا يقال قام فلان إن شاء الله ولا قام فلان لولا فلان وقد قيل همه بها هو الشهوة وما يخطر على القلب كما يقال ما يهمني ذلك أي ما أشتهيه ( لولا أن رأى برهان ربه ) ( أن ) في موضع رفع وجواب لولا محذوف لعلم السامع ( كذلك ) الكاف في موضع رفع أي أمر البراهين كذلك ويجوز أن تكون في موضع نصب أي أريناه البراهين كذلك ( لنصرف عنه ) لام كي والناصب للفعل أن ( إنه من عبادنا المخلصين ) أي المخلصين لأداء الرسالة والمخلصين لطاعة الله جل وعز

25

حذفت الألف من استبقا في اللفظ لسكونها وسكون اللام بعدها كما

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٢٣