تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللغة ذكرها الخليل وسيبويه عن غير أهل الحجاز إذا كان الفعل على فعل كسروا أول مستقبله ليدلوا على الكسرة التي في ماضيه وكان يجب أن يكسر ثانيه ليتفق مع الماضي فلم يجز ذلك للزوم الثاني الإسكان فكسروا الأول فقالوا يحذر وهي مشهورة في بني فزارة وهذيل كما قال

( وإخال أني لاحق مستتبع % ) وكذا إذا كان في ماضيه ألف وصل مكسورة كسروا أول المستقبل نحو نستعين قال سيبويه وكذا ما كان يجب أن تكون فيه ألف وصل مثل تفعل وتفاعل

114

نصب على الظرف وحذفت النون للإضافة وكسرت الياء لالتقاء الساكنين ولم يحذفها لأن ما قبلها مفتوح ( وزلفا ) عطف وقرأ أبو جعفر ( وزلفا ) بضم الزاي واللام وهو جمع زليف لأنه قد نطق بزليف ويجوز أن يكون واحدا وقرأ ابن محيصن ( وزلفا من الليل ) بضم الزاي وإسكان اللام والتنوين وهو مسكن من زلف لأزلف لأن الفتحة خفيفة ( إن الحسنات ) قد قيل يعني به الصلوات ومما لا تنازع فيه أن التوبة تذهب السيئات وإن اجتناب الكبائر يذهب السيئات الصغائر

115 أي على أذاهم

116

بمعنى هلا وهذا تستعمله العرب على التعجب من الشيء أي فهلا كان

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٠٧