أعرف لها وجها قال أبو جعفر وللنحويين بعد هذا أربعة أقوال قال الفراء الأصل وإن كلا لمما فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت إحداهن قال أبو إسحاق هذا خطأ لأنه يحذف النون من من فيبقى حرف واحد وقال أبو عثمان المازني الأصل وإن كلا لما بتخفيف ما ثم ثقلت قال أبو إسحاق هذا خطأ إنما يخفف المثقل ولا يثقل المخفف وقال أبو عبيد القاسم بن سلام الأصل ( وإن كلا لما ليوفينهم ) بالتنوين من لممته لما أي جمعته ثم بنى منه فعلى كما قريء ثم أرسلنا رسلنا تترى بغير تنوين وتنوين قال أبو إسحاق القول الذي لا يجوز عندي غيره أن إن تكون مخففة من الثقيلة وتكون بمعنى ما مثل إن كل نفس لما عليها حافظ وكذا أيضا تشدد على أصلها وتكون بمعنى ما ولما بمعنى إلا حكى ذلك الخليل وسيبويه قال أبو جعفر والقراءات الثلاث المخالفات للسواد تكون فيها إن بمعنى ما لا غير وتكون على التفسير لأنه لا يجوز أن يقرأ بما خالف السواد إلا على هذه الجهة
قال أبو عمرو بن العلاء
113 لغة أهل الحجاز وقال الفراء لغة تيمم وقيس ركن يركن وروي عن قتادة أنه قرأ ( ولا تركنوا ) بضم الكاف وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش ( فتمسكم النار ) وأنكر هذا أبو عبيد قال لأنه ليس فيه حرف من حروف الحلق قال أبو جعفر لا معنى لقوله ليس فيه حرف من حروف الحلق لأن حروف الحلق لا تجتلب الكسرة وهذه