العرب قال أبو جعفر وسمعت علي بن سليمان يقول لو قال لنا قائل كيف تنطقون بالمتعدي من فغر فوه ما قلنا إلا أفغرت فاه وهذا الذي قال حسن ويكون فغر فاه ليس بمتعدي ذلك ولكنها لغة على حدة ( عطاء ) اسم للمصدر ( غير مجذوذ ) من نعته يقال جذه وحذه كما قال
( تجذ السلوقي المضاعف نسجه % % ويوقدن بالصفاح نار الحباحب )
109
في موضع جزم بالنهي وحذف النون لكثرة الاستعمال وأحسن ما قيل في معناه قل لكل من شك ( لا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ) إن الله جل وعز ما أمرهم به وإنما يعبدونها كما كان آباؤهم يفعلون تقليدا لهم
110
والكلمة أن الله جل وعز حكم أن يؤخرهم إلى يوم القيامة لما علم من الصلاح في ذلك ولولا ذلك لقضي بينهم بأن يثاب المؤمن ويعاقب الكافر ( وإنهم لفي شك منه مريب ) من نعت شك
111
فيها ثماني قراءات خمس منها موافقة للسواد قرأ ابن كثير وأبو عمرو