106
ابتداء ( ففي النار ) في موضع الخبر وكذا ( لهم فيها زفير وشهيق ) قال أبو العالية الزفير من الصدر والشهيق من الحلق قال أبو إسحاق الزفير من شديد الأنين وقبيحه والشهيق من الأنين المرتفع جدا قال وزعم أهل اللغة من البصريين والكوفيين أن الزفير بمنزلة ابتداء صوت الحمار في النهيق والشهيق بمنزلة آخر صوت الحمار في النهيق
107
نصب على الحال ( ما دامت السموات والأرض ) في موضع نصب أي دوام السموات والأرض والتقدير وقت ذلك ( إلا ما شاء ربك ) في موضع نصب لأنه استثناء ليس من الأول وقد ذكرنا معناه
وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي
108
بضم السين وقال أبو عمرو والدليل على أنه سعدوا أن الأول شقوا ولم يقل أشقوا قال أبو جعفر رأيت علي بن سليمان يتعجب من قراءة الكسائي ( سعدوا ) مع علمه بالعربية إذ كان هذا لحنا لا يجوز لأنه إنما يقال سعد فلان وأسعده الله جل وعز فأسعد مثل أمرض وإنما احتج الكسائي بقولهم مسعود ولا حجة له فيه لأنه يقال مكان مسعود فيه ثم يحذف فيه ويسمى به واحتج بقول العرب فغر فاه وفغر فوه وكذا شحاه وسار الدابة وسرته ونزحت البئر ونزحتها وجبر العظم وجبرته وذا لا يقاس عليه إنما ينطق منه بما نطقت به