تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان منصوبا بمعنى وجعل منهم أي وصفهم بهذا ويجوز الرفع بمعنى وهم ويجوز الخفض عطفا على ( من ) إذا كانت في موضع خفض ( أولئك شر مكانا ) يقال ليس في المؤمنين شر فكيف جاء أولئك شر مكانا ففي هذا أجوبة حكى الكوفيون العسل أحلى من الخل وإن كان مردودا وقال أبو إسحاق المعنى أولئك شر مكانا على قولكم ومن حسن ما قيل فيه أولئك الذين لعنهم الله شر مكانا في الآخرة من مكانكم في الدنيا لما لحقكم من الشر وقيل أولئك الذين نسيهم الله شر من الذين نقموا عليكم وقيل أولئك الذين نقموا عليكم شر من الذين لعنهم الله

61

أي بالابغاض للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين وتمنى هلاكهم وخرجوا منطوين عليه ( والله أعلم بما كانوا يكتمون ) من الكفر

64

اسم ما لم يسم فاعله حذفت الضمة من الياء لثقلها أي غلت في الآخرة ويجوز أن يكون دعاءا عليهم وكذا ( ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ) ابتداء وخبر قال الأخفش وفي قراءة عبد الله ( بل يداه بسطان ) قال الأخفش يقال يد بسطة أي منطلقة منبسطة ( وليزيدن كثيرا منهم ) لام قسم ( كلما أوقدوا نارا ) ظرف أي كلما جمعوا وأعدوا

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٠