تتخذوا الكفار أولياء وقرأ أبو عمرو والكسائي ( والكفار أولياء ) بمعنى ومن الكفار و ( من ) ههنا لبيان الجنس والنصب أوضح وأبين
59
وتدغم اللام في التاء لقربها منها ( إلا أن آمنا بالله ) في موضع نصب أي هل تنقمون منا إلا إيماننا به وقد علمتم أنا على الحق وفسقكم في ترككم الإيمان
60
أي بشر من نقمتكم علينا وقيل من شر ما تريدون لنا من المكروه ( مثوبة ) على البيان وأصلها مفعولة فألقيت حركة الواو على الثاء فسكنت الواو وبعدها واو ساكنة فحذفت إحداهما ( من لعنه الله ) في موضع رفع كما قال عز وجل بشر من ذلكم النار والتقدير هو لعن من لعنه الله ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى قل هل أنبئكم من لعنه الله ويجوز أن يكون في موضع خفض على البدل من شر وقد ذكرنا ( وعبد الطاغوت ) والقراءات فيه ويجوز على قراءة الأعمش ( وعبد الطاغوت ) بحذف الضمة لثقلها ويجوز على قراءة حمزة ( وعبد الطاغوت ) بحذف الضمة أيضا وبنصبه على الذم وإن شئت