تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجاز قال لو فتش كلام العرب والعجم ما وجد فيه مثل هذه الآية على حسن نظمها وبلاغة وصفها واشتمال المعاني فيها وحكى الكسائي والفراء بلعت وبلعت ( وغيض الماء ) يقال غاض الماء وغضته ويجوز غيض الماء بضم الغين ( واستوت على الجودي ) فبين الإعراب فيه لأن الياء مشددة فقبلها ساكن وحكى الفراء واستوت على الجودي بإسكان الياء لأن قبلها مكسورا وهي مخففة ( وقيل بعدا للقوم الظالمين ) والذي قال هذه فيما روي نوح صلى الله عليه وسلم والمؤمنون أي أبعد الله الظالمين فبعدوا بعدا على المصدر

45

اسم إن ( من أهلي ) في موضع الخبر ( وإن وعدك الحق ) اسم إن وخبرها ( وأنت أحكم الحاكمين ) ابتداء وخبره

46

قد ذكرناه ( فلا تسألني ما ليس لك به علم ) أي بي من لم يعلم أنه مؤمن ( إني أعظك ) أي أعظك بنهيي وزجري لئلا تكون والبصريون يقدرون كراهة أن يكون

47

أي أسألك أن توفقني وتلطف لي حتى لا أسأل ذلك ( وإلا تغفر لي

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٨٦