وسمعت علي بن سليمان يقول حذف الفاء في المجازاة جائز قال الدليل على ذلك القراءة وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم قراءتان مشهورتان معروفتان
82
أي يبين الحق بكلامه وحججه وبراهينه
83
رفع بفعلها ولا يجوز نصبها على الاستثناء لأن الكلام قبلها لم يتم ( على خوف من فرعون وملائهم ) ولم يقل وملائه ففي هذا ستة أجوبة منها أن فرعون لما كان جبارا خبر عنه بفعل الجميع ومنها أن فرعون لما ذكر علم أن معه غيره فعاد الضمير عليه وعليهم وهذا أحد جوابي الفراء ومنها أن تكون الجماعة سميت بفرعون مثل ثمود وجواب الفراء الآخر أن يكون التقدير على خوف من آل فرعون مثل واسئل القرية وهذا الجواب على مذهب الخليل وسيبويه خطأ لا يجوز عندهما قامت هند وأنت تريد غلامها والجواب الخامس مذهب الأخفش سعيد أن يكون الضمير يعود على الذرية أي وملأ الذرية والجواب السادس كأنه أبينها يكون الضمير يعود على قومه ( أن يفتنهم ) في موضع خفض على بدل الاشتمال ويجوز أن يكون في موضع نصب بخوف ولم ينصرف فرعون لأنه اسم عجمي وهو معرفة ( لعال ) في موضع رفع على خبر إن وقد ذكرنا نظيره