تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

72 أي فإن توليتم عما جئتكم به فليس ذلك لأني سألتكم أجرا

74

قيل التقدير بما كذب به قوم نوح من قبل ومن حسن ما قيل في هذا أنه لقوم بأعيانهم مثل أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون

قال الأخفش

77 حكاية لقولهم لأنهم قالوا أسحر هذا فقيل لهم أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا

وروي عن الحسن

78 بالياء لأنه تأنيث غير حقيقي وقد فصل بينهما وحكى سيبويه حضر القاضي اليوم امرأتان

80

أنتم رفع بالابتداء وخبره ملقون والجملة في الصلة والعائد على الذي محذوف أي ملقوه

81

فيه خمس قراءات وأكثر القراء على هذه القراءة ( ما جئتم به السحر ) ابتداء وخبر وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع وأبو عمرو بن العلاء ( ما جئتم به السحر ) يكون ما في موضع رفع بالابتداء والخبر جئتم به والتقدير أي شيء جئتم به على التوبيخ والتقصير لما جاؤوا به السحر على إضمار مبتدأ والتقدير هو السحر قال هارون القارىء وفي قراءة عبد الله ( ما جئتم به

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٦٣