تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالابتداء والخبر في الجملة وإن جعلت الهاء في منه تعود على اسم الله جل وعز وجعلت ماذا شيئا واحدا كانت ما في موضع نصب بيستعجل والمعنى أي شيء يستعجل المجرمون من الله جل وعز

51

في الكلام حذف والتقدير أتأمنون أن ينزل بكم العذاب ثم يقال بكم إذا حل بكم الآن آمنتم به وفي فتح الآن ثلاثة أقوال منها قولان للفراء أحدهما أن يكون أصلها أو أن حذفت الهمزة منها وقلبت الواو ألفا ثم جيء بالألف واللام فبنيت معها وبقيت على نصبها والقول الثاني أن يكون أصلها من آن أي حان ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل قيل وقال وزعم أبو إسحاق أن هذا لو كان كذا ما جاز أن يكون بالألف واللام كما يقال نهى عن القيل والقال والقول الثالث مذهب الخليل وسيبويه أن سبيل الألف واللام أن يدخلا لمعهود والآن ليس بمعهود وإنما معناه نحن في هذا الوقت نفعل كذا فلما تضمنت معنى هذا وجب أن لا يعرب ففتحت لالتقاء الساكنين

53

أي عن كون العذاب ( أحق ) ابتداء ( هو ) فاعل سد مسد الخبر هذا قول سيبويه ويجوز أن يكون هو مبتدأ و حق خبره ( قل أي وربي ) قسم وجوابه ( إنه لحق )

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٥٨