تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسرع ) ابتداء وخبر ( مكرا ) على البيان

22

ابتداء وخبر وفي يسيركم معنى التكثير ويسيركم للقليل والكثير وقرأ يزيد ابن القعقاع ( هو الذي ينشركم ) وهي المعروفة من قراءة الحسن ويسيركم أشبه بقوله جل وعز ( وجرين بهم بريح طيبة ) و ( الفلك ) يذكر ويؤنث ويكون واحدا وجمعا لفلك كما يقال وثن ووثن ( جاءتها ) الهاء تعود على الفلك ويجوز أن تعود على الريح الطيبة ( ريح عاصف )

23

رفع بالابتداء وخبره ( متاع الحياة الدنيا ) ويجوز أن يكون خبره ( على أنفسكم ) وتضمر مبتدأ أي ذلك متاع الحياة الدنيا أو هو متاع الحياة الدنيا وبين المعنيين فرق لطيف إذا رفعت متاعا على أنه خبر بغيكم فالمعنى إنما بغي بعضكم على بعض مثل فسلموا على أنفسكم وكذا لقد جاءكم رسول من أنفسكم وإذا كان الخبر على أنفسكم فالمعنى إنما فسادكم راجع عليكم مثل وإن أسأتم فلها وقرأ ابن أبي إسحاق متاع الحياة الدنيا بالنصب على أنه مصدر أي تمتعون متاع الحياة الدنيا

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٥٠