تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحق ) أي ما أراد الله جل وعز بخلق ذلك إلا الحكمة والصواب

6 اسم إن

7

اسم إن والخبر

8

10

ابتداء أي دعاؤهم ( فيها سبحانك ) مصدر ( وتحيتهم فيها سلام ) ابتداء وخبر وكذا ( وآخر دعواهم أن الحمد لله ) ولم يحك أبو عبيد إلا تخفيف أن ورفع ما بعدها قال وإنما نراهم اختاروا هذا وفرقوا بينها وبين قوله جل وعز أن لعنة الله و أن غضب الله لأنهم أرادوا الحكاية حين يقال الحمد لله قال أبو جعفر مذهب الخليل وسيبويه أن أن هذه مخففة من الثقيلة والمعنى أنه الحمد لله قال محمد بن يزيد ويجوز أن الحمد لله يعملها خفيفة عملها ثقيلة والرفع أقيس لأنها إنما أشبهت الفعل باللفظ لا بالمعنى فإذا نقصت عن الفعل لم تعمل عمله ومن نصب شبهها بالفعل إذا حذفت منه قال أبو جعفر وحكى أبو حاتم أن بلال بن أبي بردة قرأ ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين )

11

قيل معناه لو عجل الله للناس من العقوبة كما يستعجلون الثواب والخير

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٤٦