35
أي بترك المعاصي والجهاد
38
رفع بالابتداء والخبر ( فاقطعوا أيديهما ) وعند سيبويه الخبر محذوف والتقدير عنده وفيما فرض عليكم السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما والرفع عند الكوفيين بالعائد وقرأ عيسى بن عمر ( والسارق والسارقة ) نصبا وهو اختيار سيبويه قال إلا أن العامة أبت إلا الرفع يريد بالعامة الجماعة ونصبه بإضمار فعل أي اقطعوا السارق والسارقة وإنما اختار النصب لأن الأمر بالفعل أولى وقد خولف سيبويه في هذا فزعم الفراء أن الرفع أولى لأنه ليس يقصد به إلى سارق بعينه فنصب وإنما المعنى كل من سرق فاقطعوا يده وهذا قول حسن غير مدفوع يدل عليه أنهم قد أجمعوا على أن قرءوا واللذان يأتيانها منكم فأذوهما وهذا مذهب محمد بن يزيد فأما فاقطعوا أيديهما ولم يقل فيه يديهما فقد تكلم فيه النحويون فقال الخليل أرادوا أن يفرقوا بين ما في الإنسان منه واحد وما فيه اثنان فقال أشبعت بطونها و إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وقال الفراء لما كان أكثر ما في الإنسان من الجوارح