فلستم إذا أبناءه وأحباءه أو يقولوا لا يعذبنا فيكذبوا ما في كتبهم وما جاءت به رسلهم ويبيحوا المعاصي ( بل أنتم بشر ممن خلق ) ابتداء وخبر ( يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) وقد أعلم الله جل وعز من يغفر له أنه من تاب وآمن وأعلم من يعذبه وهو من كفر وأصر فلما عرف معناه جاء مجملا ولم يقل عز وجل يغفر لمن يشاء منكم
19
في موضع نصب أي كراهة أن تقولوا ويجوز من بشير ولا نذير على الموضع
وروى عبيد بن عقيل عن شبل بن عباد عن عبد الله بن كثير أنه قرأ
20 بضم الميم وكذلك ما أشبهه وتقديره يا أيها القوم كما قال
( ويلا عليك ويلا منك يا رجل % )
( إذ جعل فيكم أنبياء ) لم ينصرف لأن فيه ألف تأنيث ( وجعلكم ملوكا ) قيل تملكون أمركم لا يغلبكم عليه غالب وقيل جعلكم ذوي منازل لا يدخل عليكم فيها إلا بإذن وروى أنس بن عياض عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك لا أعلمه إلا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له منزل أو قال بيت يأوي إليه وزوجة