حظا من الكتاب الذي وعظوا به وذكروا به وجعلوا ذلك الترك والتحريف سببا للكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وجمع حظ حظوظ وسمع عن العرب أحظ بإسكان الحاء والأصل أحظظ فابدل من الضاد ياءا وسمع منهم أحاظ ( فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) قيل يراد به النصارى وقيل اليهود والنصارى لأنه قد تقدم ذكرهما والأولى أن يكون للنصارى لأنهم أقرب وأحسن ما قيل في معنى أغرينا بينهم العداوة والبغضاء أن الله تعالى أمر بعداوة الكفار وإبغاضهم فكل فرقة مأمورة بعداوة صاحبتها وأبغاضها لأنهم كفار
15
أدغم النون في اللام لقربها منها و ( يبين ) في موضع نصب على الحال ( ويعفو عن كثير ) معطوف عليه
وقرأ مسلم بن جندب وعبيد بن عمير
16
بضم الهاء على الأصل ومن كسر أبدل من الضمة كسرة لئلا يجمع بين ضمة وكسرة ( سبل السلام ) مفعول ثان والأصل إلى سبل السلام
18
ابتداء وخبر فرد الله تعالى هذا عليهم فقال ( قل فلم يعذبكم بذنوبكم ) فلم يكونوا يخلون من إحدى جهتين إما أن يقولوا هو يعذبنا فيقال لهم