تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسعود فأما حرف أبي فهو فيه ( والمقيمين ) كما في المصاحف ( والمؤتون ) فيه خمسة أقوال قال سيبويه وأما المؤتون فمرفوع بالابتداء وقال غيره هو مرفوع على إضمار مبتدأ أي فهم المؤتون الزكاة وقيل هو معطوف على المضمر الذي في المقيمين وقيل هو عطف على المضمر الذي في يؤمنون أي يؤمنون هم والمؤتون والجواب الخامس أن يكون معطوفا على الراسخين

163

انصرف نوح وهو اسم أعجمي لأنه على ثلاثة أحرف فخف فأما ( إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ) فأعجمية وهي معرفة فلذلك لم ينصرف وكذا يعقوب وعيسى وموسى إلا أن عيسى وموسى يجوز أن تكون الألف فيهما للتأنيث فلا ينصرفان في معرفة ولا نكرة روي عن الحسن أنه قرأ ( ويونس ) بكسر النون وكذا يوسف بكسر السين يجعلهما من أنس وأسف ويجب على هذا أن ينصرفا ويهمزا ويكون جمعهما يأانس ويأاسف ومن لم يهمز قال يوانس ويواسف وحكى أبو زيد يونس ويوسف

164

بإضمار فعل أي وقصصنا رسلا لأنه معطوف على ما قد عمل فيه الفعل ومثله ما أنشد سيبويه

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٥٠٦